أخبار وطنية محسن حسن يوصّف قضية البنك التونسي الفرنسي بـ"الفضيحة" ويكشف هذه المعطيات الصادمة
نفّذ المجمع الاستثماري ABCI Investment عقلة على البنك التونسي المنتصب في فرنسا TF Bank وعلى حسابات واصول الدولة التونسية، في قضية البنك التونسي الفرنسي.
وتمكن خصم الدولة التونسية في قضية البنك الفرنسي التونسي، من استصدار قرار قضائي دولي يقضي بإجراء عقلة توقيفية على كامل الأصول والسندات المملوكة للدولة التونسية، لضمان خلاص الدين والخطية المالية المسلطة على تونس والمقدرة بحوالي 3000 مليون دينار.
في هذا الإطار وصّف الوزير السابق والخبير الاقتصادي محسن حسن هذا القرار بـ"الـفضيحة الإقتصادية في فترة الحملة الإنتخابية"، مؤكدا أنّ المجمع الإستثماري ABCI Investment قام بتنفيذ عقلة على البنك التونسي المنتصب في فرنسا TF Bank وذلك على إثر صدور الحكم النهائي في ما يعرف بقضية البنك الفرنسي التونسي ضد الدولة التونسية من قبل القضاء التحكيمي الدولي.
وشدّد على أن الحكم النهائي الصادر في سنة 2017 يلزم الدولة التونسية بتعويض المجمع الإستثماري بمبلغ جملي قد يصل الي 1مليار دولار بعد أن وقع انتزاع ملكيته للبنك التونسي الفرنسي سنة 1989.
وأضاف بأنّ تنفيذ هذا الحكم الذي يمكن أن يطال كل أملاك الدولة التونسية و أصولها و مواردها في الخارج ، وستكون له تداعيات وخيمة على صورة تونس في العالم و ترقيمها السيادي و سيقلص من نجاح أي خروج لبلادنا لرفع أموال من السوق المالية العالمية إلي حين سداد مبلغ التعويض فيما ستكون التأثيرات سلبية على الإستثمارات الأجنبية المباشرة و خاصة التي يقع تمويلها عن طريق الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
أمّا بالنسبة للبنك التونسي TF Bank، اشار محسن حسن إلى أن تنفيذ العقلة على مساهمة الشركة التونسية للبنك في هذه المؤسسة ستزيد من متاعبه خاصة في ظل ما يعرفه من صعوبات مالية و من تهديدات متواصلة بسحب التراخيص المسندة إليه للنشاط في الفضاء الأوروبي نظرا لعدم استجابته لشروط العمل البنكي .
وأضاف بأنّ هذه المؤسسة البنكية كان من المفروض أن تلعب دورا رياديا وطنيا و دوليا خاصة في مجالات التحويلات المالية التونسيين بالخارج و مساندة المؤسسة التونسية في جهدها التصديري.
واعتبر أنّ المسألة الأهم في اعتقاده هي ضرورة مصارحة الشعب التونسي حول حقيقة و خفايا موضوع البنك الفرنسي التونسي، مطالبا وزيري المالية وأملاك الدولة بتوضيح من المتسبب في هذه الجريمة في حق تونس ؟ متسائلا هل يوجد تهاون من الحكومات السابقة ؟ وهل يوجد تقصير من الحكومة الحالية فيما يتعلق بحسن التفاوض وإدارة الملف؟
وأكد أنّ كل هذه الأسئلة تتطلب أجوبة لما للموضوع من خطورة على صورة تونس و ماليتها العمومية .